كل بيت في هذي القصيدة درس مستقل من دروس الحياه
كيف لا وهي من انتاج الشاعر الفذ شاعر النظم و المحاورة صاحب الفكر الراقي و الخيال الواسع شاعر له نهجه الخاص ومدرسته الشخصية المستقله التي اسسها بنفسه روافدها الثقافة و الاطلاع و الذكا
رحم الله شاعرنا مطلق الثبيتي و اليكم احدا قصائده
 
من لا يقاسم  فالطعام الذيابه
يموت جوع ولقمته مشتهيها 
ومن طق باب الناس ينطق بابه 
 و يذكّرونه في علومِ نسيها
ومن لاتفقد كل جابه وجابه 
لا جاته الزلات يصبر عليها
ومن لايثمن فالمجالس جوابه 
 الطيّبه يبطي وهو يحتريها
و اللي  يضيع  فالملاقا ركابه 
يجلس ويتركها لمن يمتطيها
ومن لايصد القوم ماينغزى به 
والنايفات  يموت  ما يعتليها
واللي يسولف في ظهور القرابه 
اخير منه اللي  تحني  يديها
واللي يقيّل في بيوت الخرابه 
 لو تطرده  منها يروح  ويجيها
وان مات والا عاش محدٍ درى به
يجهل  علوم  الطيب لو يدعيها 
ومن لايهاب الناس محدٍ يهابه 
ويرضى بها من هو لغيره رضيها
واللي يحسب الرزق يؤخذ نهابه 
 اليا انهبوه  القوم لا يرتجيها 
ومن لايفصّل فوق جسمه ثيابه 
 ياشين  لبستها  بعد  يشتريها
والفعل يفرق والملامح تشابه 
 ولا للمواقف غير من يحتميها
واللي كلامه سيف صدره نصابه 
 و قدام ينطق كلمته يحتسيها
وكلن تسجل سيرته في كتابه 
اما لها و الا تسجل عليها
 
الشاعر   مطلق الثبيتي رحمه الله

 


لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

رأي واحد على “من لا يقاسم في الطعام الذيابه”