الشاعر جزاء بن صالح الحربي

يناجي ويسأل احد العدود و العد هو مورد الماء ويظهر من قصيدة الحربي انه قد عاش بقرب ذلك العد او المورد مع قوم كرام قد ذهبت بهم الأيام ورحلو. اليكم هذه الرائعة

ياعد وين أهل البيوت المداويح

اللي منازلهم جناب الشعيبي

واهل الجهام اللي طياح مواضيح

ماكن جو لك من بعيد وقريبي

ومن نزلهم خالي جنابك صحاصيح

بس الفجوج الخاليه والقليبي

ولاشفت فيك إلا الحصا والصلافيح

وبعض الجُوّاد اللي رسمها العزيبي

وشوف الهضاب المظلمات اللحاليح

مافيهن إلا الذيب يقنب قنيبي

تأخذبهن هوج الهبايب تلافيح

ماغير رسمن بالطويل الجذيبي

رسمن يشيّب بالقلوب المجاريح

قلوبن علي الغالين تنحب نحيبي

قلوبن من الفرقا حدتها السواميح

واشعل بها حر المفارق لهيبي

تبكي على شوف الرجال الزحازيح

ويبكي عليهم كل قلبن لبيبي

ومن عقبهم يا عد مابك مرابيح

عسى صواعيق البرد لك تصيبي

وعسى السحاب اللي مزونه ملاويح

تدمر جنابك لين تذهب ذهيبي

لاشك أنا أبسألك من قبل لابيح

وأبي الصراحه في سؤالي تجيبي

عطني خبر عن مبعدين المشاويح

أظن قلبي يستريح ويطيبي

أسألك وين أهل الوجيه المفاليح

ذوي نحيت منزحين الحريبي

عصم الشوارب مشبعين المشافيح

ربعن على كل اللوازم تطيبي

ذباحتن للضيف حيلن مفاطيح

ويرمون من فوق الشتال العصيبي

ويوم السنين الماضيه والشلافيح

أمشرعين أبيوتهم للغريبي

عصمان الأريامبعدين المصابيح

على المهار ملافحات السبيبي

وياما شكن من خيلهم كنس الفيح

وياما ثنوهن للكسير العطيبي

وعند الملاقا للمجوخ ذوابيح

بحدبن لغاها بالملاقا رهيبي

وديبهم لاشك مالي مروايح

ظروفي صعيبه والزمن منتحيبي

ولو ينرجع مافات بالصوت لاصيح

لاشك أنا أدري مال صوتي مجيبي

وأقفت بي الأيام عنهم مدابيح

وياعل ما هو من قرادة نصيبي

وتلعب بنا الأيام لعب المسابيح

ومن جورهن قلب المفكر يشيبي

وعلمي بشوفتهم وأنا أقوم وأطيح

سني صغير ولاعرفت المصيبي

ولوكان دمع العين للخافق يريح

لهل دمعي لويصل حد جيبي

وياطير يا اللي بالهواء تتبع الريح

بالله وصل لي سلام الاديبي

وأن سايلو عن حالتي بالتباريح

عطهم خبر قبل الليال أتغديبي

وليا نشدوك وشفت منهم تلاميح

عسى الخبر من يمهم لي تجيبي

الشاعر الكبير جزا بن صالح الحربي


لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.