عـلى الـعهد وأحـلامنا مـضمونها شـوق وحنين
حـتى الـدروب الضيقة تـشهد لـنا جـدرانها
لـك داخـل عـيوني غـلا يـكبر عـلى مـر الـسنين
مـلامـح الـطـفل الـبـري وجــهْ الـلـيالي صـانها
مـن بـعد ما كان الـوله لـك بالحشا مثل الجنين
كـبـر وصــارت زهـرتـه متعلقة بـاغـصانها
يـالـيت لـحـظات الـوصـل مـعـك دقـايقها تـحين
زمــل الـهـبوب الـيـا لـفى مـع هـبته مـحيانها
احـفظ غـرامك واسـكبه داخـل تـجاويف الكنين
لــيـن الـمـشـاعر سـيّـلـت مــن لـهـفتي وديـانـها
جـيتك وانا كلي امل والشوق في عيني سجين
وهـــذي تـرانـيـم اللقا لـجـلك عـزفـت الـحـانها
ماكنت احسب ان الزمن بيهيّض الجرح الدفين
لــيـن اصـبـحـت مـعـزوفـتي مـتـرنمه بـاحـزانها
حـتى الـظروف اتـغيرت مـاعاد بـه غـير الـونين
كـانـت احـاسـيسي مـعـك والـيوم بـين اكـفانها
عـلـى الـعـهد يـا صـاحبي لا بــد لـجـوانا تـزين
قـصـيـدتي لــك صـغـتها طـوّعـت لــك قـيـفانها
وداعــتـك قـلـبـي ونـــا ودّعـتـك الله يـا لـضنين
دنـيـاي مــن كـثر الـوفا شـرّعْت لـك بـيبانها
#ريوف_القوافي

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.