كتابة الشعر اصابها مرض عضال بسبب الشعراء الذين لا يجيدونه بقوة في المعنى و جودة في الصياغة الجمهور يطبل لهم وينعتهم بالناجحون البارزون ولكن للأسف الساحة الشعرية لا تعدهم الا صعاليك ومرتزقه شعر لنستوقف برهةٌ من الزمن عند موضوعنا هذا ونجتهد في تحليله بنقطة جعلتني اكتب هذا المقال ( عسف القافية ) للصعوبة الاختيار او بالاصح لثقافة الشاعر نفسه فهو يحجب المعنى الصحيح للكلمة ويجعل لها معنى اخر مع وضعها في البيت بمعنى اخر وهذا ما اصبح به الشعر هابط ولا له قيمة دعوني احدثكم عن امر يستهويني :
الكثير منكم يعلم ان للشعر اساليب وهو احد الفنون وهو تاريخ العرب وديوانه ؛ في الماضي الشعراء لهم هيبة الكلمة ولهم اوتار الاوزان بمختلف البحور ولكن لا يعسفون القوافي بل يجعلونها صحيحة في الإختيار لصياغة الشطر دعوني اترجم كل هذا في العصر الحالي اصبح الشاعر في وقتنا اختيارته للمواضيع كنوع من اللامبالاه ومع هذا عسف القافية كوسام في ابياته مما جعل الشاعر
( اضحوكة عصره) وحتى ولو اقتنص الفكرة التي تميزه عن البقية مساحة العسف ما زالت واضحة كوضوح شمس الضحى وما ادراك ما هو العسف .. الخيل تعسف ليتسنى الركوب عليها ولكن هناك قافية تعسف لكن يختلف عسفها ويختلف توهجها وتوجهها فهي كما اسميها
( يملء الفراغ ) ليعتدل وزن البيت بكلمة ليس لها صلة في اللغة العربية وليس لها اصل في اللهجة المحلية بل هي لغة اخرى من قاموس عسف القافية تواترت الاحداث تارة تلو الاخرى وبعد جهد اظهر لنا بعض الشعراء مخرج لهم بحد قولهم انها من شعر الحداثة الذي يجبرك على هذا العسف .
عند سؤالي لهم بشعر الحداثة هل لكم اجادة فيه وهل هو يجبرك لكتابة قصيده معسوفة القافية؟
تبين من اجابات البعض هذا ما يريده الجمهور وهذا التيار الذي يتماشى معنا لنصل الى النجومية .. اي نجومية تتحدثون عنها وانتم لم تجيدوا الشعر بأساسياته وسياسته الحقيقة التي تجعل القصيدة كعقد ألماس مرصع بقافية لها اصل في اللغة واللهجة ومن هذا المنطلق اصبح الشعر مصاب بمرضٍ عضال والباقيات الصالحات .
الكاتب /  مشاري النمري

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

3 آراء على “اللا مبالاه في كتابة الشعر: للكاتب مشاري النمري”