أسرح بخيالي هناك بالألم
فيجتاحني الألم
أبكي وحدي
أتحسّر على أيّام تركتها تلعب بمشاعري
وباسم الحب أجدني طفلة
تبحث عن لعبة فقدتها
ورمى بها الزمن بعيدًا
وتريد الآن استرجاعها
شتاءٌ باردٌ
آه أيها الصقيع..
أحتاج لدفئ جميلٍ
تلاشى بين أنقاض الماضي!
فمن يرجعه؟
ليت ذاك الماضي الجميل يعود
لأحتضنه بلهفة طفل رضيع لثديّ أُمّه
وكأرض جدباء وافاها المطر
ليته يعود بذكرياته المؤلمة
لأعترف له إنّني أتألّم لفراقه
وأتحسر على أيامه
وعلى مشاعري المهدورة فيه
ليته يعود نسمات رقيقه نقيّه
ومطر غزير صافي
فيحيل هذه الأيام العجاف
إلى جنائن أزهار وورود
فيعيد الربيع إلى قلوبنا الجرداء.

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

3 آراء على “ذكريات مفعمة بالألم : للكاتبة / حصّة بنت عبد العزيز”