يا ليل وحضورك شموع وتفاصيل
وتذكار باهت لا يزال بمكانه
تْسوق لي مْن الشوق جرح وتعاليل
وتزلّ دمعٍ طاح يسبق أوانه
تنقل لي الذكرى بهيئة مواويل
كأنك المعني بحمل الأمانة !
وش عاد تعنيني حروف واقاويل
من واحدٍ روّح وروّح زمانه !
لاجله زرعت ولا جنيت المحاصيل
وفيت انا عهده ولي عهد خانه
يومه خذا الدنيا بلعب وتساهيل
واخلف وعوده من سبايب فلانه
ماتت وعودي مثل ما مات هابيل
على يدين اللي طغى من خوانه
بالحلّ هو مسموح ع حدّ ما قيل
يعني عشان انساه ما هو عشانه
يا ليل وهمومك عليّه مداهيل
روف بخفوقي وانت ادرى بهوانه
الذكريات اللي تييب البهاذيل
لا عاد تركنها بداري أمانه
القلب مؤمن والمشاعر أبابيل
والشوق ملحد ما له ايّة ديانه
 العاطفة

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

رأيان على “ياليل : العاطفة”