الرئيسية / مقالات / زيارة سمو ولي العهد للصين

زيارة سمو ولي العهد للصين

الكاتب: ابراهيم النعمي

أيها الأحبة نحن في نعمة كبرى وفضل من الله عظيم ونحن وبلادنا في هذه الايام مستهدفون من أعداء الوطن سواء من الداخل أو الخارج وهناك من يريدبنا الشر ويتحين الفرص للانقضاض علينا لتفريق شملنا وجمعنا وتقسيمنا.

و علينا أن نقف صفا واحدا مع قيادتنا وحكامنا آل سعود الكرام فهذه البلاد كانت شتات وتفرقات واكرمنا الله بمن وحد هذه البلاد تحت مسمى المملكة العربية السعودية وهو جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود رحمه الله.

ونعمت البلاد بأمن من الله وفضل وتفجرت ينابيع الخير وعم الرخاء والأمن بلادنا ونحن في نعمة عظيمة وهي وجود المقدسات الإسلامية في بلادنا مكة المكرمة قبلة المسلمين والمشاعر المقدسة ومسجد الرسول صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة.

ويجب علينا شكر هذه النعم العظيمة والمحافظة عليها وقد سار أبناء المؤسس الكرام من بعده على نهجه يرحمه الله .

جلالة الملك سعود وفيصل وخالد وفهد وعبدالله عليهم رحمة الله وجعل قبورهم روضة من رياض الجنة إلى عصرنا هذا عصر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي العهد الامير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز حفظهم الله عصر الحزم والعزم والنهضة والنماء والتطور والبناء.

وماجولة سمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز الخارجية وزيارته لباكستان والهند والصين وعقد المعاهدات مع هذه الدول لهي رسالة واضحة وصريحة للجميع بأن المملكة ووفقا لرؤية 2030 بأن سياسة السعودية حكيمة وصلبة .
وأن إدراج اللغة الصينية في مناهج التعليم لهي سياسة حكيمة وسيكون مردودا إيجابياً على الأجيال القادمة، لأن لدينا الآن مصانع صينية تعمل في المملكة وتشارك فيها ايدي سعودية شابة إلى جانب الأيدي الصينية العاملة وهم بحاجة إلى تعلم اللغة الصينية.

وحقيقة أن إدراج اللغة الصينية في مناهجنا ليس عبثا وإنما هي رسالة واضحة من قيادتنا الحكيمة
وأن دولتنا الحبيبة المملكة العربية السعودية لديها معاهدات واتفاقيات مع ثاني أقوى دولة اقتصادية في العالم وان اقتصادنا قوي ومتنوع ولايعتمد على البترول فقط بل يعتمد على الطاقة بمختلف أنواعها وأشكالها.

ونحن في هذه البلاد المباركة ننعم بخيرات كثيرة وأولها نعمة الإسلام ونعمة هذه الأسرة الكريمة المباركة التي تحكم بشرع الله وأن هذه القيادة الحكيمةالتي تعمل ليلاً و نهاراً لراحة ورفاهية المواطن.
ونحن نعيش في أمن وأمان وسعة في الرزق وراحة البال وهذا كله بفضل الله تعالى ثم بفضل قادة هذه البلاد المباركة.
نحن نقف جميعا صفا واحدا خلف قيادتنا الحكيمة وندافع عن وطننا ومقدساتنا وكرامتنا ونحن يدا واحدة لانترك لأي حاقد أو حاسد فرصة علينا ويجب علينا أن نكون فطنين لكل مايحاك ضد ووطننا الغالي وضد أمننا واستقرارنا ولا ننقل أونصدق كل ما يقال او يكتب أويحاك عن وطننافأمنه من أمننا واستقراره من استقرارنا و مجتمعنا يعي ويدرك حجم الخطر الذي يحيط بديننا أولاً وبوطننا وأمننا ثانياً يجب علينا جميعا أن نكون فطنين ونلتف حول قيادتنا الحكيمة.

عن حمده الرسلاني

Avatar

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.