الرئيسية / مقالات / سياسة الدرهم

سياسة الدرهم

 

الكاتب لافي هليل الرويلي _ سكاكا

 

الاعتماد والاتكال على تجارب الآخرين و جعل جميع تجاربهم حقل تجارب لمشاكلك و معاناتك بلا تمحيص ولا تدقيق و لا تمعن بمخاطر وسلبيات هذه التجارب يؤدي في بعض الأحيان الى تفاقم المشاكل الصحية و الأسرية و الإقتصادية فليس كل الطرق تؤدي الى روما ، وخاصةً الخلطات و كلمة “مجرب” وعلى كفالتي !
وقد تأزمت بعض حالات السكري الى سموم في الكبد و غيبوبة و بعض الأحيان الى بتر العضو لاسمح الله.
فالطب يتطور و العلم في تقدم و خير ذلك كله درهم وقاية ! ؟ اي شيء يُحتَرم حيدوم معاك حتى الثوب إذا حافظت عليه حيبلى بعد سنين مديدة ، و البدو سابقاً كانوا يحافظون ويقون جيرتهم و عدم أذية جارهم بالرحيل و تبديل الديار … كما قال المهادي :
ارحلوا وإلا رحلنا ونبدل الدار بديار
إن تغيير نمط الحياة يخفف من التأزم و تفاقم المشكلات ، فالجيران الآن لن يرحل بعضها عن بعض كما في السابق فالأولى و الأجدر تغيير سلوكهم السيء و التحرز على أفراد عائلتهم المشاكسين و متابعة شكاوى الجار و معالجتها ، وللوقاية من الفراغ و الهوى في المحافظة على الدين اختيار الصحبة الصالحة و طرق الذكر الصحيحة التي وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم ، و اعلم حفظك الله أن الصحابة أرهقت أجسادها بالصوم دائماً و بقيام الليل دائماً فقال لهم :أما والله إني لأخشاكم لله وأتقاكم له ، لكني أصوم وأفطر ، وأصلي وأرقد ، وأتزوج النساء ، فمن رغب عن سنتي فليس مني ، والوقاية في أمن الوطن بحفظ العهود و المواثيق و البيعة و تطوير العلاقات الدولية و مساعدة الأصدقاء و تطوير قوة الردع و عمل قبة حديدية تحمي المصالح و المنشآت الحساسة و المهمة ، و من سار على الدرب وصل . وأخيراً احفظ الله يحفظك و كن من يعْتبر لا من يُعتبر به فدرهم وقاية خيرٌ من قنطار علاج

عن حمده الرسلاني

Avatar

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.