الرئيسية / ابداع القوافي / ما لليالي تسرعُ

ما لليالي تسرعُ

منى البدراني _ المدينة المنورة 

‏بالأَمـــــسِ كُنّا لِلِقــــــا نَتطلَّــــعُ
‏مَا لليالِــــي فِي عِناقِكَ تُسْرِعُ

‏رمَضانُ يا خَيرَ الشَّهُورِ مَثَابــةً
‏أَنتَ الكرِيمُ المُسْتفيــضُ الأرْوعُ

‏هَلاَّ اتَّأدتَ فمَــــا تزالُ قُلُوبُنــــــا
‏لِلغيثِ عَطْشى نبْضُها لا يَهْجَعُ

‏هلاَّ رئمْتَ على عِبادٍ اجْهَشــوا
‏لَمَّا رأوكَ مُشَمِّــــراً سَتُــــــــــودِّعُ

‏مِنْ طَرْقِ أبْوابِ الفِراقِ لِوهْلـــةٍ
‏دَمعِي يَفِيضُ وخَافِقِي يَتَوجَّعُ

‏رمَضانُ يا كَنْزًا تُدثِّرُ رُوحَنَــــــا
‏بِفَضَائلٍ فِيها الجَوارِحُ تَرْتَــــعُ

‏أُوتيْتَ فِي العَشْرِ الأَواخِرِ لِيلَـةً
‏عنْ أَلفِ شَهرٍ إذْ سنَاهَا يَسْطَعُ

‏فِيها المَآذنُ سَاجِداتٌ خُشَّـــــــعُ
‏والنَّفسُ تَخْنَعُ والمنَابرُ تَرْكــــعُ

‏رَبّاهُ إنّا عنــــدَ بابِكَ نَخْضَــــــعُ
‏جِئنا لِعَفوكَ والمدامِــــــعُ تَهْمَـعُ

‏نَرْجوكَ عِتقًا للرِّقابِ و رَحمَـــــةً
‏ومَلائكُ الغُفـــــرانِ َفَوْزًا تَرْفَـــــعُ

‏وبأن نُقابِلَ كُلَّ عَــــــامٍ شَهرَنــــا
‏هل نلتقي أم رُوحُنا لكَ تَرْجَعُ

‏نَرجو لِقاكَ معَ الحَــــبيبِ وجَنّةٍ
‏في عَالي الفِردوسِ فيهـا يَشْفعُ



خنساء المدينة

عن حصة بنت عبدالعزيز

حصة بنت عبدالعزيز
سألني أحدهم عن كنة الصمت . فقلت : الصمت هو تعالي الذات عن سفسفة السفهاء ، فـ لهم عربدة الكلام : ولي لمعان الصمت !!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.