الرئيسية / ابداع القوافي / لَحنُ الخُلُودِ : سلمى النجار

لَحنُ الخُلُودِ : سلمى النجار

 

 

أسألُ صمتي والحنين:
إلي أين الرحيل؟
أسافرُ عبر الحدودِ
هذا صمتي والغياب
يالحنَ الخلودِ
أتعبني الحنين
وأرهقني صمتُ حبكَ
ورماني على جبين العشق …
بين رموشك والجفون
أخذني الشوق لمنتهي الحنين
كريحانةٍ بين سنابل القمح
وبساتين الزهور تتمايل خجلاً
تتراقص عشقاً
تأخذني ذكريات الوداع
بين أمسي ويومي
فأسأل يومي عن أمسي كيف كان؟
أسال رسائلك التي تهمس لأناملي:
إلى متى هذه الغربة؟
إلى متى سنضل غرباءَ بين المحبين؟
أسأل صمتي وهمسي
أسأل آهاتي وأنيني.
كم وكم ضاعت منا الأماني !
كم حلمنا ولم تتحقق الأحلام !

سهادٌ…
وشوقٌ…
وحنين…
ومازالت بقايا عطرك على منديلي الحزين
عشقت همسك وقهوتي
تحت ظل شجرة الصنوبر

منديلي الحزين قد ذاب لهفةً للعناق
عشقت أحاديث الحب منك
أرمي كل وريقاتي وآلامي على ضفاف نهر الحب، وأُحَادِثُهَا حديث العاشقين :
وعند لقانا
سأغفر خطاياك
لأعود وأثور
وأهمسُ لك معاتبةً: كم اشتقت لك !
ألم تشتقْ لحبنا !؟
ألم تذكر عشقنا !؟
احساس وأموج الألم تصارعني ثأئرةً
ويتربع ضجيجها عرش قلبي عشقاً
سأعشق كل تفاصيلك
وملامح وجهك
سأعشق هواك
وأنسام الغرام ..
وأستنشق عبقَ أنفاسك
وترانيم صمتك
وأنشد بصمتي قصيدةً لم تُكتَبْ
وسَتُحكَى عبر الزمن
ويعزفها لحن الخلود

أسألُ صمتي
أسالُ الحنين:
هل ما يزال هناك بقايا رحيلٌ؟

آااهٌ ياصمتَ السنين !

 

 

عن حمده الرسلاني

Avatar

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.