الرئيسية / بوح المشاعر / كانوا هنا : سلمى النجار

كانوا هنا : سلمى النجار

 

 

لا تسألوني من هُمُ؟
هل زادَ شوقي وانهمرْ؟
أم غابَ حبي واندثرْ؟
هنا رداءٌ شاحبٌ
زنبقةٌ ذابلةٌ
رائحةٌ عاطرةٌ
تطغى على ذاكَ المكانِ
ذكرياتٌ للرحيلْ

لا شئَ يدعوني إلى استذكارهم
سوى دموعٍ باليةْ
أخفيتها من خلفِ أستارِ الغموضْ
سرعانَ ما يمضي بها الزمنْ

قالوا وأقسموا: إنها أغنيةٌ للشمسْ
قلت لهم: أحبها
قالوا: حَذَارِ إنهم قد لايَفُونَ بالعهودْ، عليكِ يامجنونةٌ نسيانهم
فقلتُ: لا، وألفُ لا

قالوا: عليكَ هؤلاء يكذبون.
فقلت: تَبَّاً، في المكانِ لم تزلْ
أشلاءُ حظٍّ عاثرٍ
مشاعرٌ تناثرتْ
ألوانُ شتى من سنينٍ غابرةْ
ثرثرةٌ فارغةٌ
لا يأسَ
لا أحجيةً

مسلسلاتٌ من دراما كلها مختزلةْ
لكي يمر ذلك اليوم الرتيب
أحكي فصولَ قصةٍ
وأكتب النهايةَ التي
تجمعتْ عبرَ السنينْ
سرعانَ ما يمضي الزمنْ
بصحبةِ الليلِ البهيمِ
وخلفُهُ
يختبئُ الصباحْ

لا تسألوني من هُمُ؟
فَهُمْ جميعاً ههنا
على قوافي الشعرِ ….
أشجانِ السَحَرِ …
حبي وعشقي للقمرِ
وعطرِ أنسامِ الغرامْ .

غزال المدينه

 

عن حمده الرسلاني

Avatar

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.