وطنُ العلا : ربيعة الروقي

 

 

ياروحُ كلي في فؤادك أجملُ
وأنا وذاتي في غرامك نحفلُ

وقرأتُ من كف الثريا قصة
وطن العلا بين النجوم يرتل

ماذا يريد الشعر حين يزورني
هو في عيونك سحره يتمثلُ

لي في هواك حكاية مروية
من قبل أن القاك كانت تنقلُ

لملمت أوردتي لأعزف نغمة
قربان عينيك الجميلة تكملُ

أنا والذي رفع السماء بحسنها
لثراك أسجد عاشقاً وأجندلُ

وطني أحبك لا سبيل لخافقي
إلا هوى في قبلتيك يسلسلُ

يا موطن الأمجاد حسبك رفعة
إن الهدى في حرمتيك منزلُ

يامالك الأكوان بارك موطني
يتلى به القرآن وهو الموئلُ

اقرأ فإنك سوف تخترق المدى
اقرأ بلا عجزٍ فأنت المنهلُ

واهدر فما بلغ الطغاة دويهم
إلا القبور وكلنا لك جحفلُ

فالصمت فيك تفكر ببلاغة
الآيات والذكر الحكيم مرتلُ

بلدٌ عظيمٌ آمنٌ يا موطني
للعاكفين وحبهم بك يحفلُ

 

 

عن حمده الرسلاني

Avatar

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.