الرئيسية / مقالات / يومنا الوطني89 همة وقمة

يومنا الوطني89 همة وقمة

 

بقلم إبراهيم النعمي

ذكرى اليوم الوطني هذا اليوم العظيم يوم توحيد المملكة العربية السعودية على يد جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود ورجاله المخلصين الذين بنوا وشيدوا هذا الوطن المترامي الأطراف نشعر بالفخر والاعتزاز بالانتماء لهذا الوطن الذي شرّفه الله بأنه مهبط الوحي ومنبع الرسالة وقبلة المسلمين وشرّف قادته وشعبه بخدمة الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة وكل قاصد لهما من حاج او معتمر وزائر فالدولة رعاها الله بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز والحكومة الرشيدة تبذل الغالي والنفيس وتسخّر كافة الإمكانيات لخدمة ضيوف الرحمن وزوار مسجد رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام في المدينة المنورة.

ونحن نحتفل بالوطن في يومه الوطني يوم العزة والفخر والنصر والكرامة نستذكر رجل بألف رجل وقامة شامخة جلالة المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود _رحمه الله _رجل الحكمة والحنكة حمل على عاتقه تأسيس هذه البلاد المباركة وتوحيدها تحت راية( لا إله إلا الله محمد رسول الله).
هذا الملك المؤسس الذي لم شمل الأمة وطبق. الشريعة ونشر الإسلام ونبذ الفرقة والتفرق والإختلاف وحارب الجهل والبدع والظلم و الخرافات.

وقد صار ابناؤه من بعده الملك سعود والملك فيصل والملك خااد والملك فهد والملك عبد الله رحمهم الله تعالى حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله ورعاه- حتى وصف هذا العهد بعهد القوة بحزمه وعزمه على الحق والخير.

يومنا الوطني لهو مناسبة عظيمة وذكرى خالدة لدى أبناء الشعب السعودي كافة نستذكر فيها هذه النعمة العظيمة.
فبلادنا تمسكت بالدين الإسلامي الحنيف وتوحيد الله، والعدل والمساواة والرحمة ومد يد العون للمحتاجين بقيادة سلمان الحزم والعزم قائد الأمة وولي عهد الأمين وفق رؤية (2030) الرؤية الثاقبة والخطط المدروسة وهذا الذي ميز هذه الولة الفتية عن غيرها من الدول.

وفي الختام نشكر الله تعالى على هذه النعم التي منحنا إياها الله لنا وندعو الله ان يحفظ وطننا الغالي المملكة العربية السعودية وأن يحفظ قيادتنا الحكيمة وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز وحكومتنا الرشيدة.

 

 

عن حمده الرسلاني

Avatar

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.